Header 01Header 02Header 03   Header 05Header 06
الرئيسة  | تعريف بالإدارة  | منسوبو الإدارة (السير الذاتية CVs) | المشروعات  | أرشيف الأخبار  | أرشيف الموضوعات | خطط إدارات التربية والتعليم  | مكتبة الملفات  | دليل المواقع  | شاركنا بمقال  | اتصل بنا
 
 
 
 
 


Right Admin Corner الإدارات الفرعية - وحدة دعم القرار Left Admin Corner
Title عن الإدارة
 
تعتبر عملية اتخاذ القرار عملية رشيدة رصينة،تنطلق من استراتيجية تطوير القرار نحو تطبيق وتقييم النتائج، وهي من العمليات الأساسية الضرورية في حياة الأفراد والجماعة سواء أكان على مستوى التنظيمات الصغيرة كالأسرة أوالتنظيمات الكبيرة كالجهاز الإداري أوالسياسي، فعملية صنع القرار تظهر في جميع المنظمات بغض النظر عن نوعها وطبيعتها، عسكرية، صناعية، تعليمية، خدماتية،وليست هناك طريقة مثلى لاتخاذ القرار، فالطريقة المثلى هي التي تناسب الظروف وتحقق الهدف.
إن عملية اتخاذ القرار من أهم مكونات العملية الإدارية عامة ولبها الرئيس فالخطأ أوالقصور في القرار المتخذ يترتب عليه انهيار كل مترتبات الحدث،وينظر إلى عملية اتخاذ القرارات على أنها نشاط مستمر يوظف النظام السلوكي من خلال كل المعلومات المتاحة عن الظروف والأوضاع المحيطة التي تصنف مايكتنف تلك الظروف والأوضاع من فرص أومعوقات ثم استنادا إلى معايير المفاضلة والاختيار التي يحددها النظام السلوكي لنفسه، وقد اتفق معظم الكتاب والمهتمين بالإدارة على أن صنع القرار عملية إدارية يشترك فيها اكبر عدد ممكن من أفراد الجهة اوالجهات ذات العلاقة،وذلك لجمع اكبر قدر ممكن من المعلومات اللازمة وذات العلاقة بالمشكلة القائمة،وبالتالي تدارسها وتحليلها لوضع الحلول مستوحاة من أحداث الماضي معبرة عن الاتجاهات السائدة،وملائمة للأوضاع والظروف الحالية.
كما أن اتخاذ القرار الناجح لابد أن يعتمد على قاعدة من المعلومات والبيانات والأحكام، وهو أفضل البدائل المتاحة، والخيار الأمثل بعد مراجعة ما يترتب على البدائل الأخرى من آثار، كما أن القرار يعد تطبيقاً إجرائياً لنتائج الأبحاث والدراسات، ونظراً لما يترتب عليه القرار التربوي من تبعات ميدانية يتأثر بها جميع أفراد المجتمع بشكل عام والطلاب والطالبات على وجه الخصوص، فإن ذلك يبرر منطقياً وجود مركز متخصص لدعم اتخاذ القرار التربوي، بحيث يقوم بتوفير البيانات والمعلومات الأولية والمؤشرات التربوي الرقمية والوصفية، وذلك بهدف إيجاد قاعدة علمية منطقية للبدائل الممكنة للقرار، ثم تحليل هذه البدائل ودراستها للخروج ببدائل القرار الأنسب، وبالتالي التقليل من نسبة الأثر السلبي للقرارات التي لا تستند إلى أرضية قوية من المعلومات والنتائج الواقعية.
وعلى هذا الأساس فإن إنشاء وحدة دعم اتخاذ القرار التربوي سيقدم ما يحتاجه القرار من أساس منطقي، وذلك على شكل بيانات ومعلومات إحصائية ونتائج دراسات وأبحاث، وتحليل المشكلات وتوفير البدائل المنطقية لحلها.وتحقيقاً لماسبق إيراده من أهمية وحدة دعم اتخاذ القرار التربوي فإن الإدارة العامة للتخطيط والسياسات تسعى إلى إنشاء وحدة دعم اتخاذ القرار التربوي وفق الآتية:
· تحديد أهداف الوحدة ومجالات عملها.
· وضع آلية محددة وواضحة للتعامل مع الجهات داخل الوزارة والميدان.
· تحديد الكفايات الخاصة بفريق العمل.
· تشكيل فريق العمل الرئيسي، والمتعاونين.
· تحديد صلاحيات وحدود عمل الوحدة،من حيث الإطلاع وجلب المعلومات وتنفيذ البحوث المسحية والموجهة.
· بناء قاعدة البيانات والمعلومات ( تعتمد على قاعدة لأنظمة التعليم والأنظمة ذات العلاقة والخطط والبيانات الواقعية والميدانية).
· تحديد إطار لآلية الاستفادة من الوحدة وآلية لعملها الميداني البحثي.
وسيستخدم وحدة دعم اتخاذ القرار التربوي عدداً من الإجراءات العملية من بينها:
· جمع البيانات والمعلومات وتحليلها.
· المؤشرات التربوية.
· استطلاعات الرأي.
· استطلاعات آراء الخبراء والمتخصصين والمستهدفين.
· دراسة الحاجات الفعلية.
· دراسة ونقد التجارب الميدانية.
· زيارات مسحية ميدانية.
· بحوث تشخيصية.
· دراسة المشكلات والظواهر وتحديد أسبابها.
· تقديم مقترحات وبدائل القرارات.
· تحليل النواتج المتوقعة للقرار وتوضيح الجوانب الايجابية والسلبية والآثار المتوقعة التي ستترتب عليه.

Title الأخبار
 لا يوجد نتائج
Title المقالات
 اتخاذ القرار الصحيح في المنظمات التعليمية والتربوية

Title الملفات
 لا يوجد نتائج
Title الروابط
 لا يوجد نتائج
Title تواصل مع فريق العمل



Right Admin Corner الإدارات الفرعية Left Admin Corner
 
 
  • جديدنا
  • التصويت
  • المراسلات

تجربة بين بريق الإبداع وحُمى التثبيط ...!! )
24-4-1431 هـ

في الوقت الذي تنقلت فبه بين عدة مواقع تربوية في الميدان كنت ألمس بشدة قدرتي الضعيفة على التخطيط للعمل مهما اجتهدت أو قرأت ، كانت بعضاً من الأعمال التطويرية ترد في لحظات تساؤلٍ - أو تأملٍ - حين نوفق إليها تبعثرها رياح التوقيت غير المناسب أو غيرها من المعوقات ... فضلاً عن غياب التخطيط على مستوى الإدارة أو القسم وفي ظني لستم بحاجة إلى تعداد سلبياته !! أقول في هذا الوقت........

أ. خاطر النور
التكملة

الأصول الحقيقية للإدارة
24-4-1431 هـ


كما تطالعنا الكثير من كتب الإدارة بان الإدارة العلمية ظهرت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر بعد ظهور المجتمع الصناعي ، وارتبطت بداية الإدارة في أمريكا ثم في أوروبا وتعددت مدارسها ومفكريها تبعا للحاجة القائمة آنذاك. و لا يعني ذلك أن الإدارة لم تكن معروفة من قبل فقد وجدت منذ بدء الخليقة وأثار الفينيقيين والفراعنة وغيرهم دليل على تنظيم بشري كبير ، اعتمد على النبوغ والمواهب الفكرية للحاكمين، ونحن كمسلمين نلمس بجلاء واضح أسس الإدارة الحقيقية بكل إبعادها وأعماقها وفنونها تنطلق من التشريع الإلهي الذي ي انزله الله تعالى( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا( وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تركت لكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا أبدا كتاب الله وسنتي( انظروا الى مبدأ الكمال والشمولية !!ولكن للأسف .....



د. أم إبراهيم
التكملة

نظرة تجاه التخطيط التربوي
24-4-1431 هـ

التخطيط في الإدارات التربوية التنفيذية لم يكن - قبل ولوجهِ إليها مؤخراً - يخرج عن كونِه تنظيماً يعتمد على جدولة المهام لدى من يعتبر هذا التنظيم إحدى قيمهم المهنية، وهو ان أثبت فعاليته في جودة إدارة الوقت إلا أنه في الواقع لا يُصنف بأي حالٍ من الأحوال عملاً تخطيطياً. وعلى الرغم من أن مهارة التخطيط تدخل في برامج إعداد القادة التربويين، إلا أن هذه المهارة لم تكن ممارستها جلية بالقدر المأمول، ولم يرَ الميدان أثراً يدلُ على مسيرها!! وللسبب المذكور ذاته كان التنسيق غائباً عن أعمال البعض، في حين انشغل البعض الآخر برد ارتطامات الأمواج عن صخورهم!! وجماع ذلك كله ان كرس المديرون وقتهم للمشاكل قصيرة المدى على حساب التطلعات المستقبلية!! والمشاهد أن فئة من القادة ممن يرفضون الإلزام الذي يفرضه التخطيط عليهم، ويُنكرون جدواه في تحقيق مستويات أفضل للعمل(1) قانعين بوضعهم الحالي، هم أول من يتبرم ضيقاً من استخدام الآخرين لهم في برامج خططهم واهبين أنفسهم - وقتاً وجهداً - لأولئك على حساب أولوياتهم(2). وليس عدم قناعة القادة بالتخطيط الآنف الذكر هو فقط ما يقف عائقاً في وجه العمل التخطيطي، ولكنه يتقدم أموراً أذكر منها:

أ. نورة بنت سليمان الخويطر
التكملة

التحديد الاصطلاحي والمفهومي للتقويم في ضوء الحصيلة
24-4-1431 هـ
التحديد الاصطلاحي والمفهومي للتقويم في ضوء الحصيلة اللسانية والتربوية الحديثة. لا أحد يماري في أنّ إعادة النّظر في كثير من القضايا التي يضطلع بها التّدريس ضرورة تربوية يفرضها تقويم واقع تدريسها أهدافا تربوية, ومحتويات دراسية, وطرائق تدريسية, ووسائط إيضاحية, ومناشط تعليمية,.............
رضا جوامع , أستاذ بقسم اللغة
التكملة

هل ترى ضرورة بناء خطة استراتيجية لإدارات التربية والتعليم بدلاً من خطة تشغيلية ؟
نعم الأن
نعم ولكن ليس الآن
لا أرى ذلك
لا فرق في النتيجة


نتائج التصويت
تصويتات سابقة
البريد الإلكتروني



مواقع تهمك

LoginBoxIcon لوحة التحكم