Header 01Header 02Header 03   Header 05Header 06
الرئيسة  | تعريف بالإدارة  | منسوبو الإدارة (السير الذاتية CVs) | المشروعات  | أرشيف الأخبار  | أرشيف الموضوعات | خطط إدارات التربية والتعليم  | مكتبة الملفات  | دليل المواقع  | شاركنا بمقال  | اتصل بنا
 
 
 
 
 


Right Admin Corner المقالات - مقالات في التخطيط - تجربة بين بريق الإبداع وحُمى التثبيط ...!! ) Left Admin Corner

تجربتي في التخطيط


 (4) المقولة هي للدكتور راشد بن غياض الغياض .


  (5) كحملة التضامن الوطني ضد الإرهاب ، وإبراز جهود رجال الأمن فكرياً .... وغيرها  


 


تجربة بين بريق الإبداع وحُمى التثبيط ...!! )

في الوقت الذي تنقلت فبه بين عدة مواقع تربوية في الميدان كنت ألمس بشدة قدرتي الضعيفة على التخطيط للعمل مهما اجتهدت أو قرأت ، كانت بعضاً من الأعمال التطويرية ترد في لحظات تساؤلٍ - أو تأملٍ - حين نوفق إليها تبعثرها رياح التوقيت غير المناسب أو غيرها من المعوقات ...

فضلاً عن غياب التخطيط على مستوى الإدارة أو القسم وفي ظني لستم بحاجة إلى تعداد سلبياته !!

أقول في هذا الوقت يتم ترشيحي للإشراف على التخطيطقبل إنشاء الوحدات – وسط توقعاتي بنجاح جيد نسبياً في ظل حاجة الجميع المعلنة للتخطيط .

ويبدأ العمل وبحق يحتاج - كغيره – إلى مزيج من الثقة بالنفس ووضوح الهدف والكثير من التفاؤل ، وإلى قراءة واطلاع ساهم في توضيحها عملياً الاستفسارات والدعم الفني من المشرفين في الإدارة العامة للتخطيط  (1) ورئيس التخطيط في إدارة البنين (2) " فلهم كل شكري وتقديري " ،ناهيك عن قناعة مدير التعليم بالتخطيط الذي ساهم في السير قدماً في كافة مراحل العمل .

ولوجود جانب إداري في العمل فقد احتجت إلى التعرف على ما يلزم من خبرات تخص إدارة الاجتماعات و المكاتبات الإدارية ورفع التقارير وغيرها ...

كان كل مدير إدارة ورئيس قسم قد تلقى تدريباً في التخطيط وكذلك الحال بالنسبة للأقسام النسائية والمشرفات التربويات إلا أن التنفيذ يحتاج إلى تمكُن المشرفة على التخطيط - او رئيسته – جيداً منه لتقديم كل العون اللازم

كانت البداية باختيار فريق التخطيط من مديرات الإدارات أو من تنوبها ورئيسات الأقسام وبعض المشرفات التربويات (3) ومباشرةً تم الإعداد والترتيب لعقد اجتماعات بالفريق للبدء ببناء الخطة ، ابتداءً بتحديد الأولويات من بين القضايا الملحة – في أول خطة تشغيلية للإدارة – وانتهاءً بكيفية توثيق البرامج بعد بنائها ( وفق نموذج الإدارة على الموقع ) ، أحدثت هذه المراحل اختلافاً كبيراً لدى البعض فأظهرت أفكاراً إبداعية لتحقيق الأهداف ومثابرة في تنفيذها كما كشفت عن بريق مصاغٍ مقلد ...!! والله المستعان

كانت هناك بعض الحركات المعادية للتجديد – وهذا طبيعي – برعت في اختلاق معوقات التخطيط ونشرها ، لأنه فرض نوعاً من الإلزام الذي يمقته البعض ناهيك عن المتابعة التقويمية المزعجة .

والأمر من ذلك أن صنفاً من القيادات المسئولة تحسب الاجتهاد في نجاح الخطة هو لإبراز جهود الوحدة (وهي النظرة القاصرة ) وليس لإحراز تقدم في العملية التعليمية بأكملها على مستوى الإدارة ، التي تكاتفت فيها جهود عدد كبير من الإدارات والأقسام في وقتٍ واحد وسط تنسيق ودعم فني من وحدة التخطيط .

بدأ ذلك يخبو مع بناء الخطة في عامها الثاني – والحمد لله – كما أخذ العمل يسير بانسيابية أكثر ليعطي مجالاً أكبر لنشر ثقافة التخطيط والقضاء على أمية مهارة مهمة كهذه في الميدان

مع إنشاء وحدة للتخطيط في إدارتنا أسندت إلي رئاستها ، وحرصت على الحصول على نسخة من جميع التعاميم الوزارية من إدارة البنين ،ومنها اتضحت لدي مهام الوحدة وغيره – إلى جانب الاطلاع المستمر والمشاركة في المنتدى -

عقدتُ العزم على أن نُصدر نشرات تربوية في التخطيط ربع سنوية ، ونقيم برامج تدريبية لمديرات المدارس والعاملات فيها (وكيلات – رائدات نشاط - مرشدات ..... ومن في حكمهن ) وتوزيع مفكرة تساعد في تنظيم الأعمال أو ما يسمى بـ ( Daily Note  وتم إدراج ذلك كله في خطة الإدارة .  ساءني أن برامج قطاعات الوزارة لا ترد إلى الإدارات والأقسام أثناء بناء الأخيرة لبرامجها حين وضعنا لخطة الإدارة التشغيلية ، مما يربك لاحقاً المنفذين خاصةً مع حداثة خبراتهم التخطيطية ، حتى إن المستهدفين قد يحرمون بعضاً من قيم البرامج خشية عدم القدرة على الوفاء بها ..!!

"
ولو أن هذه القطاعات اكتفت بوضع الأهداف وتركت بناء البرامج للإدارات والأقسام " (4) لخلق ذلك جواً من الإبداع والتنافس الذي يُمكِن لاحقاً من نقل الجميل من خبراته كلاً بما يتناسب مع بيئته واحتياجاته لان الجهات التنفيذية أقرب إلى المستهدف واعلم به. كما ساءني أن بعضاً من المشروعات البناءة على المدى الطويل في فكر الناشئة – والتي تعالج ظواهر اجتماعية مستجدة – (5) تأتي تحت صيغة عاجل وعاجل جداً مما يحرم بناء خططها الوقت الكافي للإبداع في بناء برامج محققة للهدف ، ويحرمها المشاركة الأكبر من التربويين في الميدان حرصاً على سرعة الإنجاز.

على أن الجانب المشرق في الأمر هو أن إسناد مثل هذه المشروعات لوحدة التخطيط يكشف قناعة المسئولين بالتخطيط الذي يُجنب العمل من الوقوع في براثن الازدواجية و العشوائية ويسهل عملية المتابعة وحصد المنجزات مع الوقوف على المعوقات خطوةً خطوة .

ما أن تنفسنا الصعداء بسير ركب الخطة حتى فوجئنا بتحويل الخطة من عام دراسي إلى عام مالي وتغيير ما يلزم ، وأستطيع أن أجزم أن هذا أرق الكثيرين وخاصةً حديثات العهد بالعمل .

غير أن تجربتي السابقة في التخطيط تحت مظلة وحدة البنين العام الماضي ذوي الخبرة الأكبر في التخطيط قد ساهمت في تجاوز ذلك .

ما حدث أن هناك بعضاً من الإدارات لم تردها ميزانية في الوقت الذي كنا فيه نعمل على بناء البرامج ( كالمشاريع – التقنيات التربوية – التدريب .... ) ، ولا أدري هل سيراعى ذلك في العام القادم ؟؟ فإعداد الخطة سيكون في الفصل الدراسي الأول .


 


 


 


 


 


 


 قبل الختام أحسب أني وجدتُ جوهر العمل في التالي :

*
إخلاص العمل لوجه الله تعالى وحسن التوكل عليه .

*
امتثال قوله صلى الله عليه وسلم " إذا سألتم الله فسلوه الفردوس ؛ فإنه سر الجنة " وأعني ان نطمح إلى قمة الإنجاز والرضا الكامل عنه في أداء الأعمال الموكلة إلينا .

*
فن التواصل مع الجميع وبث روح الفريق على الدوام وتقديم مصلحة العملية التعليمية على سواها .

*
تقديم الدعم المستخلص من التجارب السابقة والمعوقات كتغذية راجعة .

*
العناية بالشكر والتشجيع بمختلف أشكاله للمنجزين .

*
التحلم والصبر صفات أساسية لا غنى عنها لمن يترأس وحدة كهذه .

*
مداومة البحث والقراءة وحضور البرامج التدريبية .


 


 


 


 


 


 


 ...................................................................................................


 


 


 


 


 


 


 الهوامش :


 


 


 


 


 


 


(1) مع شيء من التشجيع وتقبل الخطأ مما يعطي أماناً أكثر في البوح عن الأفكار لطلب الاستشارة .

(2)
في ذاك الوقت كانت بعض الوحدات مشتركة بين البنين والبنات ومنها التخطيط قبل فصل الإدارات التعليمية .

 (3)
على ان تكون النسبة الأكبر منهن ممن يحملن هم الارتقاء بالعملية التربوية وذوات الأفق الواسع مع النظرة الشمولية للواقع التربوي في المنطقة



أ. خاطر النور



Right Admin Corner الإدارات الفرعية Left Admin Corner
 
 
  • جديدنا
  • التصويت
  • المراسلات

تجربة بين بريق الإبداع وحُمى التثبيط ...!! )
24-4-1431 هـ

في الوقت الذي تنقلت فبه بين عدة مواقع تربوية في الميدان كنت ألمس بشدة قدرتي الضعيفة على التخطيط للعمل مهما اجتهدت أو قرأت ، كانت بعضاً من الأعمال التطويرية ترد في لحظات تساؤلٍ - أو تأملٍ - حين نوفق إليها تبعثرها رياح التوقيت غير المناسب أو غيرها من المعوقات ... فضلاً عن غياب التخطيط على مستوى الإدارة أو القسم وفي ظني لستم بحاجة إلى تعداد سلبياته !! أقول في هذا الوقت........

أ. خاطر النور
التكملة

الأصول الحقيقية للإدارة
24-4-1431 هـ


كما تطالعنا الكثير من كتب الإدارة بان الإدارة العلمية ظهرت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر بعد ظهور المجتمع الصناعي ، وارتبطت بداية الإدارة في أمريكا ثم في أوروبا وتعددت مدارسها ومفكريها تبعا للحاجة القائمة آنذاك. و لا يعني ذلك أن الإدارة لم تكن معروفة من قبل فقد وجدت منذ بدء الخليقة وأثار الفينيقيين والفراعنة وغيرهم دليل على تنظيم بشري كبير ، اعتمد على النبوغ والمواهب الفكرية للحاكمين، ونحن كمسلمين نلمس بجلاء واضح أسس الإدارة الحقيقية بكل إبعادها وأعماقها وفنونها تنطلق من التشريع الإلهي الذي ي انزله الله تعالى( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا( وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تركت لكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا أبدا كتاب الله وسنتي( انظروا الى مبدأ الكمال والشمولية !!ولكن للأسف .....



د. أم إبراهيم
التكملة

نظرة تجاه التخطيط التربوي
24-4-1431 هـ

التخطيط في الإدارات التربوية التنفيذية لم يكن - قبل ولوجهِ إليها مؤخراً - يخرج عن كونِه تنظيماً يعتمد على جدولة المهام لدى من يعتبر هذا التنظيم إحدى قيمهم المهنية، وهو ان أثبت فعاليته في جودة إدارة الوقت إلا أنه في الواقع لا يُصنف بأي حالٍ من الأحوال عملاً تخطيطياً. وعلى الرغم من أن مهارة التخطيط تدخل في برامج إعداد القادة التربويين، إلا أن هذه المهارة لم تكن ممارستها جلية بالقدر المأمول، ولم يرَ الميدان أثراً يدلُ على مسيرها!! وللسبب المذكور ذاته كان التنسيق غائباً عن أعمال البعض، في حين انشغل البعض الآخر برد ارتطامات الأمواج عن صخورهم!! وجماع ذلك كله ان كرس المديرون وقتهم للمشاكل قصيرة المدى على حساب التطلعات المستقبلية!! والمشاهد أن فئة من القادة ممن يرفضون الإلزام الذي يفرضه التخطيط عليهم، ويُنكرون جدواه في تحقيق مستويات أفضل للعمل(1) قانعين بوضعهم الحالي، هم أول من يتبرم ضيقاً من استخدام الآخرين لهم في برامج خططهم واهبين أنفسهم - وقتاً وجهداً - لأولئك على حساب أولوياتهم(2). وليس عدم قناعة القادة بالتخطيط الآنف الذكر هو فقط ما يقف عائقاً في وجه العمل التخطيطي، ولكنه يتقدم أموراً أذكر منها:

أ. نورة بنت سليمان الخويطر
التكملة

التحديد الاصطلاحي والمفهومي للتقويم في ضوء الحصيلة
24-4-1431 هـ
التحديد الاصطلاحي والمفهومي للتقويم في ضوء الحصيلة اللسانية والتربوية الحديثة. لا أحد يماري في أنّ إعادة النّظر في كثير من القضايا التي يضطلع بها التّدريس ضرورة تربوية يفرضها تقويم واقع تدريسها أهدافا تربوية, ومحتويات دراسية, وطرائق تدريسية, ووسائط إيضاحية, ومناشط تعليمية,.............
رضا جوامع , أستاذ بقسم اللغة
التكملة

هل ترى ضرورة بناء خطة استراتيجية لإدارات التربية والتعليم بدلاً من خطة تشغيلية ؟
نعم الأن
نعم ولكن ليس الآن
لا أرى ذلك
لا فرق في النتيجة


نتائج التصويت
تصويتات سابقة
البريد الإلكتروني



مواقع تهمك

LoginBoxIcon لوحة التحكم