Header 01Header 02Header 03   Header 05Header 06
الرئيسة  | تعريف بالإدارة  | منسوبو الإدارة (السير الذاتية CVs) | المشروعات  | أرشيف الأخبار  | أرشيف الموضوعات | خطط إدارات التربية والتعليم  | مكتبة الملفات  | دليل المواقع  | شاركنا بمقال  | اتصل بنا
 
 
 
 
 


Right Admin Corner المقالات - مقالات في التخطيط - نظرة تجاه التخطيط التربوي Left Admin Corner

نظرة تجاه التخطيط التربوي 



التخطيط في الإدارات التربوية التنفيذية لم يكن - قبل ولوجهِ إليها مؤخراً - يخرج عن كونِه تنظيماً يعتمد على جدولة المهام لدى من يعتبر هذا التنظيم إحدى قيمهم المهنية، وهو ان أثبت فعاليته في جودة إدارة الوقت إلا أنه في الواقع لا يُصنف بأي حالٍ من الأحوال عملاً تخطيطياً.

وعلى الرغم من أن مهارة التخطيط تدخل في برامج إعداد القادة التربويين، إلا أن هذه المهارة لم تكن ممارستها جلية بالقدر المأمول، ولم يرَ الميدان أثراً يدلُ على مسيرها!!

وللسبب المذكور ذاته كان التنسيق غائباً عن أعمال البعض، في حين انشغل البعض الآخر برد ارتطامات الأمواج عن صخورهم!! وجماع ذلك كله ان كرس المديرون وقتهم للمشاكل قصيرة المدى على حساب التطلعات المستقبلية!!

والمشاهد أن فئة من القادة ممن يرفضون الإلزام الذي يفرضه التخطيط عليهم، ويُنكرون جدواه في تحقيق مستويات أفضل للعمل(1) قانعين بوضعهم الحالي، هم أول من يتبرم ضيقاً من استخدام الآخرين لهم في برامج خططهم واهبين أنفسهم - وقتاً وجهداً - لأولئك على حساب أولوياتهم(2).

وليس عدم قناعة القادة بالتخطيط الآنف الذكر هو فقط ما يقف عائقاً في وجه العمل التخطيطي، ولكنه يتقدم أموراً أذكر منها:

حداثته في الميدان التربوي بوجه عام أولاً، ثم تشعب القضايا التربوية وتداخلها ثانياً، وثالثاً تحديات التطور التقني والتوسع المعلوماتي المطرد التي تواجه تربية النشء، وغير ذلك مما لا مجال لذكره هنا.

وفي ظني أنه لن يكون بالسلاسة التي ننشدها في وقتٍ قريب لأن التغيير في العادات(3) يتطلب تغييراً في الفكر، وصبراً على أشكال مقاومته كما تعلمون.

ومن واقع ممارستي للتخطيط - على الرغم من قصرها - أرى أن هناك دعامات تساهم بعد عون الله تعالى في تسارع نجاح التخطيط في الإدارات التربوية التنفيذية أذكر منها:

* إنشاء بنية تحتية له في الإدارة تشمل نشراً واسعاً لثقافته في الميدان، ووضع قاعدة بيانات مكتملة ومؤشرات تخطيطية.

* التطوير المستمر لمهارات فريق التخطيط فيها (4).

* وعي المخططين بالدوافع التي تُحفز القيادات التربوية لتفعيل التخطيط ومساندته على اختلاف مستوياتهم داخل هرم الإدارة التعليمي.

* تدوير الخبرات بين إدارات التعليم بين المناطق والمحافظات للاستفادة من الخبرات (وسط تنسيق ودعم المختصين في الوزارة).

* اعتماد ميزانية خاصة بالتخطيط تمكن الإدارة من تنفيذ برامج خطتها.

* تنحي قطاعات الوزارة عن المركزية في بناء خطط للإدارات والأقسام واكتفائها برسم السياسات وتتولى الأخيرة مهمة بناء البرامج بما يناسبها، على أن تتم مراجعتها من قِبل قطاعات الوزارة وتعديلها في حال لزم الأمر، ما يضمن اتساقاً في خطط الإدارات التعليمية بشكل أفضل من وضعها الحالي، ويحقق ما مفاده أن الخطط التي تنفذ هي الخطط التي قام بإعدادها أفراد مسؤولون عن تنفيذها.




الهوامش:

1) في رفع إنتاجية وفعالية النظام التعليمي وكفاءته الداخلية.

2) خاصة حين يُستهل ب(عاجل أو عاجل جداً).

3) وأقصد بها الطريقة القديمة لإنجاز الأعمال لدى القادة في شتى مواقعهم.

4) رئيساً وأعضاء.




نورة بنت سليمان الخويطر/ عنيزة

جريدة الجزيرة/ الجمعة 28/4/1427هـ ص 42




أ. نورة بنت سليمان الخويطر



Right Admin Corner الإدارات الفرعية Left Admin Corner
 
 
  • جديدنا
  • التصويت
  • المراسلات

تجربة بين بريق الإبداع وحُمى التثبيط ...!! )
24-4-1431 هـ

في الوقت الذي تنقلت فبه بين عدة مواقع تربوية في الميدان كنت ألمس بشدة قدرتي الضعيفة على التخطيط للعمل مهما اجتهدت أو قرأت ، كانت بعضاً من الأعمال التطويرية ترد في لحظات تساؤلٍ - أو تأملٍ - حين نوفق إليها تبعثرها رياح التوقيت غير المناسب أو غيرها من المعوقات ... فضلاً عن غياب التخطيط على مستوى الإدارة أو القسم وفي ظني لستم بحاجة إلى تعداد سلبياته !! أقول في هذا الوقت........

أ. خاطر النور
التكملة

الأصول الحقيقية للإدارة
24-4-1431 هـ


كما تطالعنا الكثير من كتب الإدارة بان الإدارة العلمية ظهرت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر بعد ظهور المجتمع الصناعي ، وارتبطت بداية الإدارة في أمريكا ثم في أوروبا وتعددت مدارسها ومفكريها تبعا للحاجة القائمة آنذاك. و لا يعني ذلك أن الإدارة لم تكن معروفة من قبل فقد وجدت منذ بدء الخليقة وأثار الفينيقيين والفراعنة وغيرهم دليل على تنظيم بشري كبير ، اعتمد على النبوغ والمواهب الفكرية للحاكمين، ونحن كمسلمين نلمس بجلاء واضح أسس الإدارة الحقيقية بكل إبعادها وأعماقها وفنونها تنطلق من التشريع الإلهي الذي ي انزله الله تعالى( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا( وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تركت لكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا أبدا كتاب الله وسنتي( انظروا الى مبدأ الكمال والشمولية !!ولكن للأسف .....



د. أم إبراهيم
التكملة

نظرة تجاه التخطيط التربوي
24-4-1431 هـ

التخطيط في الإدارات التربوية التنفيذية لم يكن - قبل ولوجهِ إليها مؤخراً - يخرج عن كونِه تنظيماً يعتمد على جدولة المهام لدى من يعتبر هذا التنظيم إحدى قيمهم المهنية، وهو ان أثبت فعاليته في جودة إدارة الوقت إلا أنه في الواقع لا يُصنف بأي حالٍ من الأحوال عملاً تخطيطياً. وعلى الرغم من أن مهارة التخطيط تدخل في برامج إعداد القادة التربويين، إلا أن هذه المهارة لم تكن ممارستها جلية بالقدر المأمول، ولم يرَ الميدان أثراً يدلُ على مسيرها!! وللسبب المذكور ذاته كان التنسيق غائباً عن أعمال البعض، في حين انشغل البعض الآخر برد ارتطامات الأمواج عن صخورهم!! وجماع ذلك كله ان كرس المديرون وقتهم للمشاكل قصيرة المدى على حساب التطلعات المستقبلية!! والمشاهد أن فئة من القادة ممن يرفضون الإلزام الذي يفرضه التخطيط عليهم، ويُنكرون جدواه في تحقيق مستويات أفضل للعمل(1) قانعين بوضعهم الحالي، هم أول من يتبرم ضيقاً من استخدام الآخرين لهم في برامج خططهم واهبين أنفسهم - وقتاً وجهداً - لأولئك على حساب أولوياتهم(2). وليس عدم قناعة القادة بالتخطيط الآنف الذكر هو فقط ما يقف عائقاً في وجه العمل التخطيطي، ولكنه يتقدم أموراً أذكر منها:

أ. نورة بنت سليمان الخويطر
التكملة

التحديد الاصطلاحي والمفهومي للتقويم في ضوء الحصيلة
24-4-1431 هـ
التحديد الاصطلاحي والمفهومي للتقويم في ضوء الحصيلة اللسانية والتربوية الحديثة. لا أحد يماري في أنّ إعادة النّظر في كثير من القضايا التي يضطلع بها التّدريس ضرورة تربوية يفرضها تقويم واقع تدريسها أهدافا تربوية, ومحتويات دراسية, وطرائق تدريسية, ووسائط إيضاحية, ومناشط تعليمية,.............
رضا جوامع , أستاذ بقسم اللغة
التكملة

هل ترى ضرورة بناء خطة استراتيجية لإدارات التربية والتعليم بدلاً من خطة تشغيلية ؟
نعم الأن
نعم ولكن ليس الآن
لا أرى ذلك
لا فرق في النتيجة


نتائج التصويت
تصويتات سابقة
البريد الإلكتروني



مواقع تهمك

LoginBoxIcon لوحة التحكم